
متابعة/احمد شلامش
رصدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير لها، “الدمار الهائل” الذي لحق بالطبيعة في شمال إسرائيل والجولان، إثر الصواريخ والمسيّرات التي أطلقها “حزب الله” اللبناني اليوم الخميس.
وأفادت “يديعوت أحرونوت” بأن “مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار أطلقت (من لبنان) منذ الصباح، والشمال مشتعل”، لافتة إلى أن “هضبة الجولان الجميلة، التي من المفترض أن تكون مكتظة بالسياح هذه الأيام، خالية من السيارات تقريبا، والحرائق مرئية في كل منها زاوية ودخان كثيف يغطي الطرقات، وعشرات فرق الإطفاء تعمل في الميدان، وفوقها طائرات تحاول المساعدة في السيطرة على إحدى أجمل القرى التي تحولت إلى ساحة معركة”.
ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن رئيس المجلس الإقليمي في الجولان، أوري كيلنر، أن “رد “حزب الله” على على اغتيال القيادي محمد نعمة ناصر، مسؤول وحدة “عزيز” في “الحزب، كان صعبا بشكل خاص هذه المرة”.
وأضاف: “هناك إطلاق نار كثيف هنا منذ ساعات الصباح، فيما تتم إدارة المعسكرات بحماية الفرقة 210، ولا تزال الفرق تحاول السيطرة على الحرائق العديدة”، متابعا: “نحن نحرس الحدود هنا، لكن يجب أن نعتني بالذين أصيبوا وفقدوا مصدر رزقهم..يجب على الدولة أن تساعدنا على البقاء هنا وحماية الجولان..يجب أن نساعد السكان هنا بإجراءات الحماية”.
وقال إيلان أزولاي، صاحب مطعم في المركز التجاري في مستوطنة كتسرين:”انظروا إلى ما يحدث، إنه يوم الخميس ولا يوجد أحد هنا”، حيث أنه “في الأيام العادية، يمتلئ مطعمه بالجنود والسياح”.
وأكمل: “من سيأتي إلى هنا بمثل هذه المشاهد؟ لقد اجتزنا حتى الآن تسعة أشهر من الحرب، والوضع هنا اليوم هو الكارثة. نحن نعاني من خسائر كبيرة، والشركات هناك تنهار ماليا”.
ووفقا له، فإن “أكثر ما يؤلمه هو رؤية الحرائق”، مشيرا إلى أن قصف “حزب الله العنيف”، الذي اشتمل على نحو 200 صاروخ وأكثر من 20 طائرة مسيرة، “ترك الحقول في المنطقة بأكملها مشتعلة، بمنطقة لا تعتبر في حالة حرب، واليوم كل شيء هنا مشتعل”.
وأردف: “لقد حان الوقت لوقف إطلاق النار أو الحرب الشاملة..نحن بالفعل في يوليو، الأطفال في المنزل..حان وقت الهجوم وإلا سيتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار الآن”.
وفي الجولان، قال رئيس مجلس كتسرين، يهودا دوا: “نحن نسعى لتقييم الوضع، هناك عدد لا يحصى من عمليات إطلاق النار والحرائق، وهذا ليس واقعا بسيطا. نريد أن نرى ردا من الجيش الإسرائيلي، من خلال عقد إحاطات مع السلطات العسكرية ومحاولة الحفاظ على الروتين”.
وصرح ميكي أهاروني، من سكان حاصور هجليليت والمتواجد حاليا في كتسرين ويعمل في شركة زراعية، قائلا: “الحرائق هنا مخيفة، سواء





